الشيخ الأميني ( مترجم : همدانى )
14
سيرتنا وسنتنا ، سيرة نبينا وسنته ( راه و روش ما راه و روش پيامبر ( ص ) ما است ) ( فارسى )
« و يكفيه بالتعريف عنه غديره * و منه لأهل الفهم يكفى مجلّد » « و در تعريف او ، كتاب الغديرش كافيست . و يكجلد آن ، براى اهل فهم بس است . » « و إن شيد من بعض الافاضل في الثرى * لرفع كيان الدين ناد و مسجد « اگر براى برافراشتن موجوديت دين ، بواسطهء برخى از فضلا ، مجلس و مسجدى برپاگشته است . » « و فى كل قطر ( للأمينّي ) منبر * و جامعة من كل علم و معهد » « براى - امينى - در تمام اقطار ، منبرى و دانشگاهى و آموزشگاهى از هر علم ، موجود است . » « و يا أيّها الضيف الكريم الذى أبت * فضائله في الدهر تحصى و تعدد » « واى ميهمان بزرگواريكه در تمام ادوار ، فضائلت را شماره نتوان كرد . » « فمنّي على قدرى تقبّل هدّيتي * و إنيّ على طول المدى لك أحمد » « باندازهء ظرفيتم هديهام را قبول كن و من ، در طول زندگى ، همواره ستايش تو خواهم كرد . » « و يا أهل فوعانا اهنأ و ابو جوده * بدولة سورّيا و نادوا و رد دوا » « و اى اهل - فوعا - ، وجود ويرا بدولت - سوريا - تهنيت گوئيد . و با صداى بلند ، هماره ، تحيت و ترحيب ، بحضرتش « بحضرته أهلا و سهلا و مرحبا * و دام على الأيام و هو مؤيد » « تقديم كنيد . پيوسته عمرش با دوام و تأييداتش روزافزون باد . » اين بود گوشهاى از آن مجالس و محافل بزرگ . در اين مختصر نميتوان همهء آن يا بيشتر آن را ايراد كرد . البته بسيارى از شخصيتهاى برجستهء اهل سنّت ، و رجال علمى آنان ، نامههائى بحضور « علّامه امينى » - بعد از مراجعت از سوريا - نوشتند . و اين نامهها حكايت مىكند كه مسافرت معظم له به اين كشور ، آثار گرانبهائى در نفوس اهالى آنديار ، گذاشته است .